التراث العمراني يحتاج إلى عمل (مؤسساتي)، ولا يمكن أن يكون فعالًا طالما أنه حبيس العمل الفردي، لذلك فقد كانت نظرتي الأساسية حول ربط التراث بالتعليم هي في كيفية تطوير عمل منظم يهتم بالتراث العمراني، ويحوله إلى برامج عمل لها نتائج على المستوى العملي/الحياتي.
