المدينة سلسلة من الأزمنة، لها سمات الترابط نفسها، والتنافر التي لدى الأمكنة، فالتراث العمراني له خاصيته الزمنية التي يجب أن تحترم، وتوضع في الحسبان. هذا يجعل المدينة في أذهاننا تعكس مكانًا وزمنًا معينين، لكنها في الوقت نفسه أزمنة مترابطة تعبر عن شخصية واحدة، غالبًا ما يكون مرجعها التراث ومصادره وتطوره الزمني.
