إذا ما أردنا تجاوز التراث من خلال (إيجاد مسارات جديدة) نابعة من أصوله، فعلينا العودة إلى الأصول التي تشكلت من خلالها صورة التراث العمراني الموجود حاليًا، وفهمها والتعلم منها، وتطبيقها حسبما نملكه من تقنيات وإمكانات في وقتنا الحاضر، فهذا فقط هو الذي يمكن أن يصنع هوية معمارية حقيقية مرتبطة بجيناتنا الثقافية.
