من التجارب المتعددة من أجل حماية المواقع التراثية في بلادنا، تعلمت كيف أبني شراكات مع الناس، ومع المجتمعات المحلية، فهم يظلون الحامي الأول للتراث، والأنظمة تتطلب مجتمعًا يطبقها، ويعي قيمتها، ومن هنا وصلت إلى تصور واضح حول (ماهية) هذه الأنظمة التي يمكن أن تتناسب مع ظروف الناس في بلادنا.
