لم أتصور قطّ أن يكون هناك وعي بالتراث دون أن يكون هناك نضج تعليمي يتعامل مع هذا التراث بإبداع، لذلك لم أتوانَ قطّ في تحريك مسألة ربط فهم التراث واكتشافه بالتعليم المعماري. لقد حاولت أن أقدم إطارًا معرفيًا متكاملًا يعنى بالمحافظة على التراث العمراني على مستوى التوثيق، والمسح، والتحليل، والبحث العلمي.
